كتبه : راشد الزايد
في عصر الانفتاح الديمقراطي الذي تعيشه مملكتنا الحبيبة والتي دعت بعض فئات مجتمعنا للانفلات اللامحدود، مثلها كمثل إعصار كاترينا القاتل كل منهم يغني على ليلاه، فهناك من يشجب ويدمر أسس وخيرات هذا الوطن الغالي وهناك من يسعى إلى تسلق أعالي القمم ويجعل من قلمه بساط يحلق به إلى غايته معتقدا بأنه يتعامل مع شخوص لا تعرف حقيقة نفسه!.
عجبا من مفهوم الأمانة الصحفية لدى هؤلاء فهم يتدثرون ثوب الولاء وتنحني رؤوسهم لإظهار الاحترام والمودة - ليس ولاء للوطن أو رمز بل أنهم يطمحون للوصول إلى غايتهم - أعتذر لإطلاقي هذا التشبيه ولكن هذا هو الواقع وأنا لا أعمم بهذا التصريح على جميع كتابنا الأفاضل بل أن هنالك الكثير من كتابنا الوطنيين المخلصين والذين نكن لهم كل التقدير والمودة والذين جعلوا من أقلامهم راية ترفرف في سماء الحرية النقية أو سيفا قاطعا يحارب الفساد في كل المجالات الثقافية والسياسية والاقتصادية، أصحاب هذه الأقلام هم من يشرفون الوطن والمواطن ، فتحية عظيمة لهؤلاء الجنود المخلصين لوطنهم الحبيب وقيادتهم الرشيدة .









01 مارس, 2008 05:08 م