كتبه : راشد الزايد
حدثتني احد الأخوات الأفاضل عن قضية هامة جدا طلبت مني أن انشرها من خلال مدونتي، وأنا هنا أقف لها شاكرا على اهتمامها واختيارها لمدونتي بشكل خاص لنشر هذه القضية .
قضية الشذوذ بمجتمعنا البحريني المحافظ وبشكل خاص المتشبهات بالرجال أخذت بتزايد كبير يشهده الجميع حتى في شوارع مملكتنا الحبيبة ، ففي السابق كانوا هؤلاء المشبوهين خلقيا منعزلين عن أنظار الجميع، كلٍ منهم في عالمه المنحدر- كالمصاب بتشوه ما، يخشى عند خروجه نظرات الشفقة والدهشة التي ستتجه أليه من عامة الناس - ، أما الآن فصرنا نشاهدهم في جميع المواقع العامة يخرجون للتسوق ويعيشون معنا في مؤسساتنا كزملاء عمل وإداريي في وحدات حكومية كما أن البعض منهم يتمرس رجولته المتصنعة في إدارة جهات تنظيمية متنوعة .
موضوعي هذه المرة ليس عن " الجنس الثالث " بلـ أنه أشد خطورة من ذلك، الأخت العزيزة صاحبة المشكلة قالت لي، أنها عندما كانت ذاهبة بصحبة مجموعة من صديقاتها لأحد المجمعات التجارية بالمملكة، دخلت هي ومن معها إلى دورة المياه، ولفت انتباههم وجود شخص يقف مع عاملات التنظيف يتحدث معهم في أمرا ما، الأخت الفاضلة صاحبة المشكلة أحست بالفضول في هذا الموضوع ، فذهبت بالقرب من المجموعة التي تقف في زاوية من دورة المياه وفوجئت بما رأته هنالك فتاة " مسترجلة " تعمل كرجل أمن في إدارة المجمع التجاري !،
والأدهى من ذلك أن ( رجلة الأمن ) " أعتذر عن هذا المسمى " تنظر إلى الفتيات بنظرات غريبة شبهتها صاحبة القضية " وكأنها رجل ينظر إلى فتيات ويحاول التحدث لهن "، سؤالي هنا ، هل إدارة المجمع على علم بتواجد واحدة من فئة فاسدة بالمجتمع في وظيفة كهذه ؟، أتوقع الجواب سيكون " نعم " ، على من نشير بأصابع الاتهام ؟ ، من سيتحمل مسؤولية حدوث أي عملية اعتداء
" محتملة " على أحدى الفتيات رواد المجمع ؟ ، خاصة وإن هذا الموقف الذي حصل للأخت القارئة دليل كافي على أن هناك أكثر من عملية " مغازله " سابقة حدثت من قبل " رجلة الأمن " !! .
قطرات :
- أين دور وزارة الداخلية والجهات المختصة بشؤون الآداب العامة من هذه الفئات الشاذة في المجتمع وإلى متى سيتم السكوت عن ذلك ؟
- تحية شكر وتقدير للأخت القارئة على اختيارها لمدونتي لنشر هذه القضية .










18 نوفمبر, 2007 12:56 ص